الحمامة والقشة
بقلم/ أ. ماريان كرم
متخصصة في علم الجغرافيا والعلوم الكنسية |
الحمامة والقشة
تحت ظل إحدى الأشجار في إحدى المتنزهات، جلست مصطحبًا معي كتابي المفضل. وقبل أن أبدأ في قراءته، لفت انتباهي حمامة تنزل إلى الأرض، تأخذ قشة بفمها وتطير إلى إحدى أغصان الشجرة، وتضعها. ثم تنزل لتأخذ أخرى وهكذا عدة مرات لتصنع عُشًا لها فوق الشجرة بكل سلام وطمأنينة وبساطة.
فنظرت إليها، ثم نظرت إلى البنايات العالية التى يتكبد ساكنيها العناء لشراء وحدة سكنية بها، وتفكرت في حالنا نحن البشر، ونحن نتكبد الكثير من العناء من أجل المسكن والملبس والطعام ونحمل بداخلنا هم الغد. بينما الطيور تعيش في سلام، لا تبالي بالغد. وأقل شئ يكفيها ويسد احتياجها.
فقلت في نفسي: يا ليت لي جناحًا كالحمامة فأطير وأستريح.
اقرأ أيضًا
- لا تسجن نفسك في ذكريات الماضي
- من نحن
- سياسة الخصوصية
- اتصل بنا
- الاحتراق الوظيفي
- لا تبثق في بئر الرضا
- كوكب ثانٍ... هل فقد الإنسان إنسانيته في عالم اليوم؟
- يستريح الإنسان في كل موطن يشبهه
- الحياة أجمل عندما نعيشها بطريقتنا
- «وكلام».. 12 قصيدة قصيرة جدًا تكشف أسرار الكلمة بين الحب والحكمة والصمت
- العمر ليس مجرد رقم
- حين يتكلم البحر
- أسطورة النسر والأربعين عامًا
- حين يجتمع المسلمون في مكان واحد: ماذا وراء الحج؟
- ربما أنتظر كل جمعة لعله يرن..
- أغلقت الرواية.. وتركت بطلها يعيش
- العصفور السعيد
- كوكب ثاني... هل فقد الإنسان إنسانيته في عالم اليوم؟
- مقتطفات إنسانية قصيرة
- تأملات في الخوف
- رعب في محطة القطار
- حين يتحول الصيف إلى معركة نجاة
إرسال تعليق
هنا نستقبل تعليقاتكم وآرائكم
شكرًا لكم