U3F1ZWV6ZTE0NjE0NjM0MzkxNTI2X0ZyZWU5MjIwMTc1MTE0MDMx

العلم أم المال؟ كيف تغيّرت أحلام أبنائنا ومن يصنع قدوتهم اليوم؟

 بين العلم والمال.. عندما يصبح الثراء قدوة ويغيب العلم عن المشهد


مقدمة: ماذا نريد أن يكون أبناؤنا؟

في كل عصر تتغير أحلام الأطفال والشباب بتغير المجتمع والنماذج التي يرونها أمامهم. فما الذي أصبح يصنع أحلام أبنائنا اليوم؟ هل ما زال العلم والتعليم والنجاح الحقيقي قادرًا على أن يكون قدوة؟ أم أصبح المال والشهرة وعدد المتابعين على منصات التواصل الاجتماعي هو المعيار الجديد للنجاح؟

ربما لا تكمن المشكلة في المال نفسه، فالمال ضرورة من ضرورات الحياة، لكن المشكلة تبدأ عندما يصبح المال هو القيمة الوحيدة التي نقيس بها نجاح الإنسان، وعندما يتراجع العلم والتعليم والثقافة والعمل والاجتهاد إلى مراتب أقل أهمية في نظر الأجيال الجديدة.

العلم أم المال؟ مقال يناقش تراجع قيمة التعليم أمام المال والشهرة، ولماذا يظل العلم أساس تقدم الإنسان والمجتمع.
بقلم/ ماريان كرم

وهنا يصبح السؤال أكثر إلحاحًا: كيف نحافظ على قيمة العلم في عيون أبنائنا في عصر أصبحت فيه الشهرة والمال السريع أكثر جذبًا من سنوات الدراسة والتعلم؟

بين العلم والمال

عندما كنا صغارًا، وكنا نسأل: ماذا تريد أن تصبح عندما تكبر؟ كان هناك من يقول: أريد أن أصبح ضابطًا، وهناك من يقول: طبيبًا أو مدرسًا أو مهندسًا.

وكانت تتبادر إلى أذهاننا أسماء عدة كأمثلة عليا، مثل الدكتور مجدي يعقوب، والعالم أحمد زويل، والأديب العالمي نجيب محفوظ، أو فنانًا عالميًا مثل بيتهوفن في الموسيقى، وكثير من الأسماء اللامعة، كلٌّ في مجاله.

فكان هناك مثل أعلى، وكان أغلب هؤلاء من أهل العلم والثقافة أو من أصحاب الفن الراقي.

أما الآن، فأصبحنا نسمع أسماء تتداول كمثل أعلى للصغار والشباب، وكلها تجتمع عند كلمة واحدة: المال.

فالفنان فلان لديه من المال كذا، ويمتلك سيارة فارهة تقدر بكذا، وفيلا باهظة الثمن تقدر بكذا، ومن الممكن أن يمتلك طائرة خاصة.

أو البلوجر فلان الذي يمتلك عددًا من المتابعين (Followers) يقدر بالملايين، ويكتسب الكثير من المال مقابل ذلك.

وللأسف، إذا بحثت، فتجد بعضهم يجهل حتى القراءة والكتابة، واختفت من مسامعنا أسماء كبيرة ذات قيمة علمية وثقافية كالتي ذكرناها سلفًا.

وأصبحنا نسمع بعض أولادنا يقولون: أنا لا أحب التعليم، وماذا سينفعني إذا تعلمت؟ ولماذا أبذل كثيرًا من الجهد والمال وأهدر العديد من السنوات، وفي نهاية المطاف يصل بي الحال إلى الحصول على مرتب بسيط لا يساعدني على تحقيق أحلامي؟

وهنا لا يمكننا تجاهل السؤال الأصعب: هل أصبح النجاح في نظر أبنائنا مرتبطًا بما يمتلكه الإنسان، وليس بما يعرفه أو يقدمه؟


عندما يفقد التعليم بريقه

ومنذ عدة أيام، بينما كنت أتبادل الحديث مع إحدى صديقاتي، وتطرق الحديث إلى بداية العام الدراسي وتكاليف التعليم التي أصبحت باهظة، قالت لي إن إحدى قريباتها قالت لها إنه لا داعي لأن تهتم بتعليم أبنائها، فلم يعد التعليم ذا فائدة.

والحقيقة أنني حزنت جدًا لسماعي هذا الكلام.

ليس لأنني أعتقد أن التعليم وحده يضمن للإنسان حياة سهلة أو ثراءً سريعًا، ولكن لأنني أؤمن أن التقليل من قيمة التعليم يعني التقليل من واحدة من أهم الأدوات التي يمتلكها الإنسان لفهم العالم وتطوير نفسه وخدمة مجتمعه.

صحيح أن سوق العمل تغير، وصحيح أن بعض الوظائف التي تتطلب سنوات طويلة من الدراسة قد لا تحقق دخلًا يتناسب دائمًا مع حجم الجهد المبذول فيها، لكن الحل لا يكون أبدًا في إقناع أبنائنا بأن العلم لا قيمة له.

بل ربما يكون الحل في أن نعيد تعريف النجاح أمامهم، وأن نوضح لهم أن التعليم لا يعني الشهادة فقط، وأن العلم لا يقتصر على وظيفة بعينها، وإنما هو وسيلة لفهم الحياة، وحل المشكلات، وصناعة الأفكار، وخلق فرص جديدة.


مارك مراد.. عندما يتحول العلم إلى وسيلة للتغلب على المستحيل

وبعد عدة أيام، بينما كنت أشاهد برنامج «معكم منى الشاذلي» للإعلامية منى الشاذلي، وكان ضيفها شابًا جامعيًا يدعى مارك مراد، وقد فقد بصره في المرحلة الثانوية نتيجة مرض نادر هو ضمور العصب البصري، روى مارك وأهله ما حدث معه.

فقد بدأ مارك يفقد بصره تدريجيًا، ثم فقده بالكامل خلال المرحلة الثانوية، لكن هذا لم يمنعه من استكمال دراسته والبحث عن حلول تساعده على التعامل مع المواد الدراسية والحياة اليومية.

وتعلم مارك البرمجة، مستفيدًا من الأدوات المتاحة، ثم بدأ في تطوير تطبيق Scribe Me، الذي انطلق من حاجته الشخصية إلى أداة تساعده في الدراسة، ثم تطور ليقدم خدمات تساعد المكفوفين على فهم الصور والبيئة المحيطة بهم من خلال الوصف الصوتي.

وقد تحولت الفكرة من محاولة لمساعدة نفسه إلى مشروع تقني يخدم أشخاصًا آخرين، ووصل إلى مستخدمين في دول مختلفة، كما ارتبط المشروع بتقنيات نظارات Meta الذكية.

وهنا، وأثناء مشاهدتي للحلقة، تذكرت كلمة قريبة صديقتي التي قالت لها إنه لا فائدة من التعليم.

وقلت: إن لم يكن التعليم، فكيف استطاع مارك أن يفيد البشرية باختراع كهذا؟

ولولا العلم، ما كنا نحن ما نحن عليه الآن.


العلم هو أساس الحضارة

فإذا رجعنا إلى أجدادنا، قدماء المصريين، الذين نتباهى بما تركوه لنا من آثار أمام العالم، فإن كثيرًا مما تركوه لنا كان نتيجة معرفة وعلم وخبرة تراكمت عبر أجيال.

لقد برع المصريون القدماء في مجالات متعددة، منها الهندسة والفلك والطب والكيمياء والحساب وغيرها، وما نراه اليوم من آثار ومعابد ومنشآت شاهدة على حضارتهم لم يكن وليد المصادفة، بل كان وراءه قدر كبير من المعرفة والتنظيم والخبرة.

وفي العصر الحديث، سنجد توماس إديسون الذي أسهم بصورة حاسمة في تطوير المصباح الكهربائي العملي ونشر استخدام الإضاءة الكهربائية، وألكسندر غراهام بيل الذي ارتبط اسمه بتطوير الهاتف، والطبيب الكندي فريدريك بانتنغ الذي كان من أبرز مكتشفي الإنسولين، والعالم الاسكتلندي ألكسندر فليمنغ مكتشف البنسلين، وغيرهم وغيرهم الكثير ممن بذلوا حياتهم من أجل خدمة البشرية.

وكل هذا كان بالعلم.

فالعلم لا يعيش داخل الكتب فقط، وإنما يتحول إلى اختراعات وأدوية وأجهزة ووسائل اتصال وطرق جديدة لحل المشكلات.


المال مهم.. ولكن هل يكفي؟

نحن لا ننكر أهمية المال في حياتنا، فهو الوسيلة التي نحقق بها الكثير من الآمال في حياتنا، ولن ننكر أن هناك الكثير من الناس يعجزون عن تحقيق أحلامهم لعدم وجود المال.

ولن ننكر أيضًا أن تكاليف التعليم أصبحت كبيرة وضاغطة على أولياء الأمور.

لكن ليس معنى ذلك أن نقلل من أهمية وقيمة العلم في حياتنا.

فالمال يمكن أن يشتري الكثير من الأشياء، لكنه لا يستطيع وحده أن يصنع المعرفة.

والمال يمكن أن يتيح للإنسان أدوات كثيرة، لكن العلم هو الذي يجعل الإنسان قادرًا على استخدام هذه الأدوات وتطويرها وابتكار ما هو أفضل منها.

وبالعلم نستطيع أن نحل كثيرًا من مشكلات البشرية، ونجد علاجًا لكثير من الأمراض المستعصية، ونخترع الكثير من الأجهزة التي أصبح لا غنى عنها في حياتنا اليومية.

ولكل من يقول إن العلم لم يعد له أهمية، أقول له:

إن الهاتف المحمول الذي تحمله في يدك، وعن طريقه تنفتح على العالم كله، ما هو إلا نتاج للعلم والمعرفة.

والإنترنت الذي تستخدمه، والدواء الذي تتناوله، والسيارة التي تستقلها، والطائرة التي تسافر بها، والأجهزة الطبية التي تنقذ الأرواح، كلها نتاج تراكم علمي طويل.


المشكلة ليست في المال.. بل في مفهوم النجاح

ربما لا تكون المشكلة الحقيقية في أن الشباب يريدون المال.

فالإنسان بطبيعته يريد حياة أفضل، ويريد أن يشعر بالأمان والاستقرار، ومن الطبيعي أن يحلم بالثراء إذا كان المال سيساعده على تحقيق أهدافه.

لكن المشكلة تبدأ عندما يصبح المال المعيار الوحيد للنجاح.

عندما ينظر الطفل إلى شخص مشهور يمتلك ملايين المتابعين، فيعتقد أن هذا هو النجاح الوحيد.

وعندما يرى شابًا يحقق المال بسرعة عبر منصات التواصل الاجتماعي، فيعتقد أن الدراسة مضيعة للوقت.

وعندما يبدأ المجتمع في الاحتفاء بما يملكه الإنسان أكثر مما يقدمه، فإن الرسالة التي تصل إلى الأجيال الجديدة تصبح خطيرة.

فالنجاح ليس سيارة فارهة فقط، وليس عدد المتابعين، وليس حجم الحساب البنكي.

النجاح يمكن أن يكون طبيبًا أنقذ حياة إنسان.

ويمكن أن يكون معلمًا غيّر مستقبل طالب.

ويمكن أن يكون باحثًا اكتشف علاجًا جديدًا.

ويمكن أن يكون مهندسًا صمم مشروعًا يخدم آلاف الناس.

ويمكن أن يكون شابًا مثل مارك مراد، استخدم العلم والتكنولوجيا لتحويل تجربة شخصية مؤلمة إلى فكرة يمكن أن يستفيد منها الآخرون.


وسائل التواصل الاجتماعي وتغيير مفهوم القدوة

أصبحت منصات التواصل الاجتماعي جزءًا أساسيًا من حياة الأطفال والشباب، ولذلك أصبح لها تأثير كبير في تشكيل أفكارهم وطموحاتهم.

ولا يمكن القول إن وسائل التواصل الاجتماعي شر مطلق؛ فهي تتيح المعرفة والتعلم والتواصل والوصول إلى تجارب وأفكار لم تكن متاحة للأجيال السابقة.

لكن المشكلة تكمن في طريقة الاستخدام، وفي النماذج التي يختارها أبناؤنا لمتابعتها.

فإذا كان الطفل يتعرض طوال الوقت لمحتوى يربط النجاح بالشهرة والمال والمظاهر فقط، فمن الطبيعي أن يبدأ في تكوين صورة مشوهة عن معنى النجاح.

ولهذا فإن دور الأسرة والمدرسة أصبح أكثر أهمية من أي وقت مضى.

ليس المطلوب أن نقول لأبنائنا: لا تحلموا بالمال.

بل المطلوب أن نقول لهم: احلموا بالمال، ولكن لا تجعلوه هدفكم الوحيد.

تعلموا، وطوروا أنفسكم، واكتسبوا مهارات حقيقية، ثم استخدموا علمكم ومهاراتكم في بناء مستقبل أفضل.


كيف نقنع أبناءنا بأن التعليم مهم؟

والسؤال الذي أريد أن أطرحه:

كيف لنا أن نقنع أبناءنا أن التعليم مهم جدًا لحياتنا ولمستقبلهم، في ظل الضغط الذي تمارسه بعض منصات التواصل الاجتماعي، والتي قللت من قيمة التعليم في مقابل المال السهل الحصول عليه من شتى الطرق غير طريق التعليم الطويل؟

أعتقد أن الإجابة لا تكون بمجرد مطالبة الأبناء بالدراسة.

فالطفل الذي يسمع طوال الوقت: «ذاكر لأن التعليم مهم»، قد لا يقتنع إذا لم يرَ أمامه نموذجًا حقيقيًا يثبت له أهمية ما يتعلمه.

علينا أن نربط التعليم بالحياة.

أن نوضح له كيف تحولت الرياضيات إلى هندسة، وكيف تحولت الفيزياء إلى أجهزة، وكيف ساعدت الكيمياء في صناعة الأدوية، وكيف أصبح تعلم البرمجة طريقًا لصناعة التطبيقات والتقنيات.

علينا أيضًا أن نعرض أمام أبنائنا نماذج ناجحة لم يتخلَّ أصحابها عن العلم، وأن نخبرهم عن العلماء والأطباء والمهندسين والمبرمجين والباحثين الذين غيروا حياة البشر.

والأهم من ذلك كله، أن نعلم أبناءنا أن التعليم لا ينتهي بالحصول على الشهادة.

فالعالم يتغير بسرعة، والمهارات تتغير، والمهن نفسها تتغير، ولذلك أصبح التعلم المستمر ضرورة لا رفاهية.


لا تجعلوا المال عدوًا للعلم

ليس المطلوب أن نضع العلم في مواجهة المال.

فالعلم والمال يمكن أن يسيرا معًا.

العلم يمكن أن يصنع الثروة، والمال يمكن أن يدعم البحث العلمي والتعليم والابتكار.

لكن الخطر الحقيقي أن نطلب من أبنائنا أن يختاروا بينهما، وكأن النجاح لا يمكن أن يجمع المعرفة والنجاح المادي في الوقت نفسه.

المجتمع القوي هو الذي يقدر العالم كما يقدر رجل الأعمال، ويحترم الطبيب كما يحترم الفنان، ويقدر المعلم كما يقدر صاحب المشروع.

فالمال الذي لا يرافقه وعي قد يتحول إلى مجرد استهلاك، بينما العلم الذي لا يجد بيئة داعمة قد يظل حبيسًا داخل العقول.

ولهذا نحن بحاجة إلى ثقافة جديدة تقول لأبنائنا:

تعلم لكي تستطيع، وابتكر لكي تضيف، واعمل لكي تنجح، واربح المال دون أن تجعل المال هو تعريفك الوحيد لنفسك.


التعليم استثمار في المستقبل

قد يبدو التعليم في بعض الأحيان طريقًا طويلًا ومكلفًا، وقد لا تظهر نتائجه سريعًا.

لكن التعليم الحقيقي يشبه الاستثمار طويل الأجل.

فالطفل الذي يتعلم اليوم مهارة جديدة قد يستخدمها بعد سنوات في ابتكار مشروع.

والطالب الذي يتعلم لغة جديدة قد يفتح أمامه أبوابًا لم تكن متاحة له.

والشاب الذي يتعلم البرمجة قد يصنع تطبيقًا يخدم ملايين الأشخاص.

والباحث الذي يقضي سنوات في دراسة مشكلة قد يصل في النهاية إلى اكتشاف ينقذ حياة البشر.

لذلك فإن قيمة التعليم لا يجب أن تقاس فقط بالراتب الذي يحصل عليه الإنسان بعد التخرج.

بل يجب أن تقاس أيضًا بما يمنحه العلم للإنسان من قدرة على التفكير والتحليل واتخاذ القرار وحل المشكلات وفهم العالم من حوله.


أخيرًا.. سيظل العلم هو المصباح

إن كان العلم لم يعد ذا قيمة لدى البعض، وإن كان التعليم أصبح مكلفًا، إلا أنه سيظل المصباح الذي ينير عقولنا وأفهامنا ويجعلنا نعيش حياة أفضل.

وقد تتغير المهن، وتتغير التكنولوجيا، وتتغير وسائل الحصول على المال، وتتغير منصات التواصل الاجتماعي، لكن حاجة الإنسان إلى المعرفة لن تتغير.

فالأموال يمكن أن تأتي وتذهب، والشهرة قد تستمر فترة ثم تختفي، أما المعرفة التي يكتسبها الإنسان فتظل جزءًا منه، ويمكنه أن يستخدمها طوال حياته.

لذلك، ربما نحتاج اليوم أكثر من أي وقت مضى إلى أن نعيد للعلم مكانته في عيون أبنائنا، وأن نساعدهم على فهم أن النجاح ليس طريقًا واحدًا.

يمكنك أن تكون ناجحًا وتكسب المال، لكن لا تتخلَّ عن العلم في الطريق.

ويمكنك أن تحلم بالثراء، لكن لا تجعل المال هو الحلم الوحيد.

ويمكنك أن تبحث عن الشهرة، لكن اجعل وراء شهرتك قيمة حقيقية.

ففي النهاية، ليس السؤال: كم من المال ستملك؟

ولكن السؤال الأهم هو:

ماذا ستفعل بما تعلمته، وماذا ستترك خلفك للآخرين؟

وهنا يبقى العلم، مهما تغير الزمن، أحد أعظم الاستثمارات التي يمكن أن يقدمها الإنسان لنفسه ولأبنائه ولمجتمعه.



اقرأ أيضًا




الكلمات المفتاحية

  • العلم والمال
  • أهمية التعليم
  • أهمية العلم
  • التعليم ومستقبل الأبناء
  • العلم أم المال
  • قيمة التعليم
  • تأثير السوشيال ميديا على التعليم

#العلم_والمال #العلم #المال #أهمية_التعليم #أهمية_العلم #قيمة_التعليم #العلم_أم_المال #التعليم #التعليم_ومستقبل_الأبناء #مستقبل_الشباب #تربية_الأبناء #الشباب #القدوة #قصص_النجاح #الابتكار #التكنولوجيا #السوشيال_ميديا #وسائل_التواصل_الاجتماعي #تأثير_السوشيال_ميديا #المال_والشهرة #مفهوم_النجاح #التعليم_في_مصر #مارك_مراد #تنمية_المجتمع #القضايا_المجتمعية #بذور #منصة_بذور






تعديل المشاركة
author-img

Bozooor بذور

منصة بذور Bozooor هي منصة ثقافية، تعليمية، وتنموية تهتم بنشر العلم والمعرفة في مختلف المجالات: أدب، تاريخ، جغرافيا، طب، صحة نفسية، لغات، قانون، تأملات... إلخ. وذلك لكل الفئات في مصر والوطن العربي. وتسعى لأن تكون منصة رائدة في الحفاظ على التراث وتوليد المعرفة ونشر الثقافة والعلم، ورفع الوعي بين الشباب والكبار وتعزيز قيم المواطنة، الاحترام والتسامح، العدل والمساواة وعدم التمييز، ومناهضة العنف بكل أشكاله وأنواعه سعيًا نحو الارتقاء بالإنسان المصري والعربي في كل مكان.
تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق

إرسال تعليق

هنا نستقبل تعليقاتكم وآرائكم
شكرًا لكم

الاسمبريد إلكترونيرسالة