U3F1ZWV6ZTE0NjE0NjM0MzkxNTI2X0ZyZWU5MjIwMTc1MTE0MDMx

غول الذكريات: عندما يتحول الصمت إلى ندم

 قصيدة "غول الذكريات" 


بين البوح والكتمان تدور معارك كثيرة داخل النفس الإنسانية، وقد تكون الذكريات أحيانًا أشد قسوة من الواقع نفسه. في هذه القصيدة يرسم الشاعر صورة وجدانية لصراع طويل بين القلب والعقل، وبين الكلمات التي تبحث عن طريقها للخروج والصمت الذي يفرض سطوته على المشاعر.

قصيدة مؤثرة عن الذكريات والصمت والندم، يصور فيها الشاعر صراع القلب والعقل وعجز الكلمات عن البوح بمشاعر الحب.
شعر/ د. أسامة رمزي - استشاري تنمية وتعليم

(غول الذكريات)


ويصارعني...
غول الذكريات

فوق رصيف محطة

كان التردد هو حاكمها

ما بين البوح... والكتمان

بكلمات

ذابت آلاف المرات
فوق شفاهي الساخنة جدًا

وبين ضلوعي

الصاخبة... جدًا جدًا

ومصفاة العقل التي لا ترحم

ما يضخه قلبي

من كلمات السحر... والحب

وجدائل شِعري

كم كممت بقوة حيرتي

إرادتي للبوحِ!

وكم...!

صليت فوقه

ذاك الرصيف

لكي أُعْتَقُ...

ولو لمرة

ولكي ينفك لساني ويُترك

لكي يرمي

بالكلماتِ ويرتاح

فالصمت ليس كما قيل كالذهب

الصمت ما ذهب.. إلا بالعمر

الصمت ما وهب... سوي الندم

وطعم المر


خاتمة

تعكس قصيدة "غول الذكريات" حالة إنسانية يعيشها كثيرون حين تقف الكلمات عاجزة أمام المشاعر، فيتحول الصمت إلى عبء ثقيل، وتبقى الذكريات شاهدة على ما لم يُقل وما كان يمكن أن يُقال.




اقرأ أيضًا



الكلمات المفتاحية

غول الذكريات، قصيدة غول الذكريات، شعر عربي معاصر، قصائد عن الذكريات، قصائد عن الصمت، شعر وجداني، شعر الحب، قصائد قصيرة، د. أسامة رمزي، قصائد أدبية، البوح والكتمان، الندم والذكريات

#غول_الذكريات
#شعر
#قصائد
#شعر_عربي
#أدب
#قصيدة
#الذكريات
#الصمت
#الندم
#البوح
#الحب
#خواطر
#أدب_عربي
#د_أسامة_رمزي
#شعر_وجداني


تعديل المشاركة
author-img

Bozooor بذور

منصة بذور Bozooor هي منصة ثقافية، تعليمية، وتنموية تهتم بنشر العلم والمعرفة في مختلف المجالات: أدب، تاريخ، جغرافيا، طب، صحة نفسية، لغات، قانون، تأملات... إلخ. وذلك لكل الفئات في مصر والوطن العربي. وتسعى لأن تكون منصة رائدة في الحفاظ على التراث وتوليد المعرفة ونشر الثقافة والعلم، ورفع الوعي بين الشباب والكبار وتعزيز قيم المواطنة، الاحترام والتسامح، العدل والمساواة وعدم التمييز، ومناهضة العنف بكل أشكاله وأنواعه سعيًا نحو الارتقاء بالإنسان المصري والعربي في كل مكان.
تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق

إرسال تعليق

هنا نستقبل تعليقاتكم وآرائكم
شكرًا لكم

الاسمبريد إلكترونيرسالة